
البنية التحتية كرافعة للازدهار المجتمعي والتكامل الصناعي في ظل رؤية 2030
إن البنية التحتية في المملكة اليوم هي الجسر الذي يربط بين الثروة الطبيعية (النفط والغاز) وبين الرخاء المجتمعي المستدام. من خلال تعميق التكامل بين قطاع البتروكيماويات والصناعات التحويلية، لا تكتفي المملكة بتعزيز مكانتها كقائد للطاقة، بل تبرز كمركز صناعي عالمي يصدر المعرفة والمنتج النهائي، مما يضمن مستقبلاً اقتصادياً مستقلاً ومزدهراً.

